الاثنين، 26 ديسمبر 2011

تلخيص محاضرة مصادر التعلم

مصادر التعلم الالكترونى
                                                         -----------------------------
1- الكتاب الالكترونى:-
تعريفه:-
هو اسلوب جديد لعرض المعلومات بما تتضمنها من نصوص  و رسومات و أشكا ل و صور و مؤثرات صوتية و لقطات فيلمية على هيئة كتاب متكامل فى شكل رقمى يتم نسخه على الاقراص المدمجة و عرضه على شاشة الحاسب و يتم الانتقال فيه من قصل الى آخر أو من موضوع لآخر
مميزاته  :-
                     1- صغر حجمه و سعته الكبيرة
                     2-بسيط التصميم يمكن تقليب صقحاته   
                     3- امكانية البحث فيه سريعة
                    4- هو أول خطوة لانتاج الكتاب الفائق
-----------------------------------------------------------------------------------------------------
2- الكتاب المرئى :-
تعريفه :-
 كتاب يحتوى آلاف الصفحات يقدم المعلومة فى صورة مسموعة و مرئية و مقرؤة يسعل التعديل و التطوير فيه ة يشاهد فى اماكن مختلفة فى نفس الوقت
مميزاته :-
                  1- رؤية الرسومات أو الصور متحركة و متكلمة
                 2- لا يفتح الصفحات بل يطلب منه الموضوع
                 3- يتفاعل مع القارئ بالسؤال عن مزيد من المعلومات
-----------------------------------------------------------------------------------------------
3- الدفتر الالكترونى :-
تعريفه :- هو حاسوب محمول يحتوى على متطلباتالتعليم المنهجية يطريقة فعالة مدعمة بصور الفيديو و الرسوم المتحركة و الوسائط المتعددة بالاضافة الى خدمة الانترنت و يمكن الاستفادة من مدخلات تعليمية من خارج المقرر مخزنة عليه
-----------------------------------------------------------------------------------------------
4- الموسوعات الالكترونية :-
تعريفها :-
هى كتاب أو مجموعة كتب الكترونية تحتوى على  كم هائل من البيانات و المعلومات المتنوعة ( نص – صورة –
لقطة متحركة رسم بيانى ) و المرتبة ابجديا  تدور حول المعرفة الانسانية أو جزء منها بعضها يضم اطالس الكترونية و قواميس و تمكن من اجراء زيارات افتراضية ومنها العام ومنها المتخصص
مميزاتها :-
                    1- تعتبر أهم المصادر فى الحصول على المعلومات
                     2- تتيح سهولة و سرعة استرجاع البيانات عن طريق القوائم
                    3- تتيح تطوير الكتابات الناقدة و الابداعية من خلال تسجيل الملاحظات
                    4- تتيح فرصة الطباعة و التخزين على الاقراص ( المرنة – المدمجة )
من أشهر الموسوعات :-
                             أ- موسوعة كمبتون التفاعلية  ( جغرافية )
                             ب – موسوعة كتاب العالم   ( معرفية )
                            ج – موسوعة انكرتا  ( جغرافية )   
----------------------------------------------------------------------------------------------
5 – القواميس الالكترونية : -
تعريفها :-هو كتاب الكترونى يتضمن عددا كبيرا من الكلمات بشكل ابجدى مع المعنى المقابل لكل كلمة سواء فى نفس اللغة أو فى لغة أخرى فى موضوعات مختلفة
مميزاتها :-       يمكن سماع الكلمات الجديدة غير المعروفة مما يتيح الفرصة لاكتساب عدد كبير من الكلمات و المعانى
6- مواقع الانترنت التعليمية
تعريفها :-
مجموعة من الوثائق الالكترونية تعبر عن أنشطة تعليمية او مقررات تعليمية فى شكل ( نصوص – صور – فيديو – جداول ) تترابط مع بعضها و مع غيرها بالمواقع التعليمية الاخرى بحيث تنظم فى بناء منظم و منسق يتيح للمتعلم التفاعل معها  و هى صفحات تعرض الكترونيا و يمكن انتاجها ورقيا و تشغل مساحة من شبكة الويب للتواصل و التفاعل معها فى أى مكان و زمان
مميزانها :-
         1- تنوع مصادر التعلم داخلها ( مواد مكتوبة – صوت – رسوم – خرائط الكترونية – صور )
         2- بيئة تعلم متكاملة الاركان ( افتراضيا )
         3- توفر للمعلم كم كبير من الانشطة و الخبرات  و مصادر المعاومات الحديثة
         4 – توفر الوقت والجهد و المال
         5 – التقليل من الاعباء التعليمية و الادارية للمعلم
         6 – اتاحة بناء مواقف تعليمية تعتمد على التفاعل النشط للمتعلم  و الاختيار بين عدة استراتيجيات تدريسية
         7 – تمتاز بالجمع بين انماط التعلم المتعددة ( ذاتى – تعاونى – الاشتراك  جماعى – تشاركى )
         8 – توفر فرص التعليم المهنى و الاكاديمى للمعلمين من خلال فى المؤتمرات الالكترونية الحية
         9 – تتيح فرص التواصل المتزامن و الغير متزامن بين المعلم و طلابه
       10 – تعطى فرصة للمعلم لتجويد معايير تدريسه و تحسين طرائقه و وسائله
       11- تنمى المستويات العليا من التفكير الناقد و الابداعى كما تنمى الميول و الاتجاهات الايجابية نحو التعلم
------------------------------------------------------------------------------------------------------         7-الاطالس الالكترونية
                                                                                                                                                                         :- تعريفها
          هى كتاب أو مجموعة كتب الكترو نية تحتوى على عدة عناصر من مصادر و قواعد البيانات الالكترونية و  المعلومات الجغرافية الوصفية و الكمية الخرائط التفاعلية و الرسوم البيانية تبرمج فى إطار تفاعلى يسمح للمستخدم  البحث عن المعلومات و قراءة و تفسير و تحليل عناصر خرائطها الالكترو نية و تطرح فى برمجية الكترونية أو عبر الويب
مميزاتها :-         
         1- تختصر المسافات و تعيد معالجة المفاهيم و الظاهرات الجغرافية من منظور وصفى لمنظور تطبيقى
         2-تربط بين عناصر المادة و تتيح ادراك العلاقات بين الظاهرات الجغرافية
         3- تنمية مهارات استخدام الخرائط و البحث الالكترونى و استخدام الكمبيوتر
         4- تعميق الوعى بدور التكنولوجيا
         5-سهولة الوصول للمعلومات و توفير الوقت و الجهد و المال
        6- تنمية مهارات التطوير و التخطيط و التصميم و اساليب جمع البيانات و تمثيلها و انتاجها
انواعها :-
           يمكن تقسيمها تبعا لهويتها إلى اطالس الكترونية وطنية (الاطلس الكندى ) – اطالس تجارية
امثلة :-    1- اطلس العالم الاسلامى ثلاثى الابعاد
             يتضمن 1500 صورة قيديو لاهم المواقع – يتيح امكانية قياس المسافات لكل دولة – به معلومات جغرافية عن كل  دولة – به خرائط ثلاثية الابعاد   
           2- اطلس العالم الاسلامى ثلاثى الابعاد
                                           www.islam online.net\arabic\atlas\index.htnl                                                                                                      
         3-اطلس محافظات جمهورية مص التعليمى           
        4- الاطلس الالكترونى لجامعة اريزونا
           استخدم لتدريس الجغرافيا – عمل على رفع مستوى التنوير الجغرافى لطلابها – اسلوب تطبيقاتهقائم على المشكلات – تنمية مهارات التفكير الابداعى و الناقد و مهارات التحليل و حل المشكلات
اشكالها :-
              1- اطالس الكترونية للقراءة : -تماثل الخرائط الورقية
              2-اطالس الكترونية تفاعلية :-يتوفر فيها بيانات و  مستويات لتصنيف البيانات
           3- اطالس الكترونيةتحليلية :- ارقى الانواع و تقوم بالعرض و البحث و التفاعل كما تمكننا من اشتقاق خرائط جديدة من قاعدة البيانات و نطبيقات المالتيميديا و هو الاتجاه السائد فى الاطالس الجديدة

الأحد، 27 نوفمبر 2011

المدونة الالكترونية

ما هي المدونات الإلكترونية وكيف تستطيع كتابة مدونتك الخاصة بك؟
يعتبر التدوين الإلكتروني واحدا من أسرع الاتجاهات نموا على شبكة الإنترنت. وحسبما ذكر في موسوعة ويكيبيديا (http://en.wikipedia.org/wiki/Weblog) فإن المدونة الإلكترونية (Weblog) أو (blog) هي "منشورات على شبكة الويب تتألف في الدرجة الأولى من مقالات دورية، وتكون في معظم الأحيان مرتبة زمنيا بشكل معكوس". وسنقدم لك في هذه المقالة لمحة عامة عن مختلف أنواع المدونات الإلكترونية بما في ذلك طريقة إنشاء مدونتك الإلكترونية الخاصة بك.   

1.    الأنواع المختلفة للمدونات الإلكترونية :
يوجد عدة أنواع مختلفة من المدونات الإلكترونية. يمكنك زيارة الواقع الإلكترونية التالية لتجد المئات من المدونات الإلكترونية:

http://www.blogger.com

http://www.blogwise.com

http://www.bloglines.com

 http://www.livejournal.com

المدونات الإلكترونية التي تحتوي على الروابط التشعبية (Link blogs)
تعتبر المدونات الإلكترونية التي تحتوي على الوصلات التشعبية (web link logs) أول أنواع المدونات الإلكترونية التي تم نشرها على شبكة الإنترنت، ومن هنا جاء اسم المدونة الإلكترونية (weblog). ويحتوي هذا النوع من المدونات على العديد من الروابط لمواقع الإنترنت التي يرى صاحب المدونة أنها تستحق الزيارة إضافة إلى وصف مختصر للموقع المشار إليه بالرابط.

المدونات الإلكترونية التي تحتوي على المذكرات اليومية (Online diary blogs)
تتناول هذه المدونات الحياة اليومية لمالكها: ماذا فعل وماذا دار في خلده في ذلك اليوم. ولا تحتوي هذه المدونات بالضرورة على روابط لمواقع إلكترونية أخرى.

المدونات الإلكترونية التي تحتوي على المقالات (Article blogs)
يمكن أن يحتوي هذا النوع من المدونات على عرض وتعليقات على الأخبار والأحداث، أخبار وتقارير. وهي عادة ما تكشف قدر أقل من الحياة اليومية لكاتبها من المدونات الإلكترونية التي تحتوي على المذكرات.
المدونات الإلكترونية التي تحتوي على الصور (Photo blogs)
يحتوي هذا النوع من المدونات على الصور، مثل "صورة اليوم" وغيرها.

المدونات الإلكترونية التي تحتوي على مقاطع بث إذاعي (Podcast blogs)
يمكن اعتبار مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) على أنها برامج إذاعية قصيرة مسجلة بواسطة صاحب المدونة، وبإمكان المستمع تحميلها عندما يريد الاستماع إليها. علما بأن المصطلح (Podcast) مأخوذ من أجهزة iPod، وهي عباة عن مشغلات الملفات الصوتية بصيغة mp3 التي بإمكانها تشغيل ملفات podcast.

المدونات الإلكترونية التي تحتوي على مقاطع بث مرئي (Videocast blogs)
مقاطع البث المرئي (Videocasts) هي أحدث اتجاه في أوساط المدونات الإلكترونية. وهي مماثلة لـ مقاطع البث الإذاعي (Podcasts) غير أنها تعد بواسط الفيديو.

المدونات الإلكترونية المنوعة
تعتبر معظم المدونات الإلكترونية مزيجا من أنواع المدونات المذكورة أعلاه.

المدونات الإلكترونية الجماعية
يتم كتابة هذا النوع من المدونات بواسطة مجموعة من الأشخاص.

من الذي يقوم بكتابة المدونات الإلكترونية؟
معظم المدونات الإلكترونية على الإنترنت هي مدونات خاصة كتبها أشخاص بصفتهم الشخصية للمتعة فقط. أما المدونات التحريرية فقد قام محررون محترفون بكتابتها وتحريرها. كما أن بإمكان المدارس والمنظمات والشركات امتلاك مدونات خاصة بها للتواصل مع القراء بالأحداث والأخبار والأشياء الأخرى المتعلقة بتلك المنظمة أو المؤسسة.

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

حققت الثورة الحاسوبية تقدما سريعا وأصبح لابد على التعلم ان يستفيد من هذه التقنيه الحديثه التي دخلت كل مجالات الحياه اليوميه وفعلا اصبح التعليم من اكبر المجالات إستفادة من هذه الثوره الحاسوبيه ففي مطلع التسعينات الميلاديه ظهر مصطلح التعلم الالكتروني كأحد استخدامات التقنيه في التعلم سنتعرف معا على التسلسل التاريخي لتطور التعلم الالكتروني و التقنيات المستخدمه الاهداف :
1- التعرف على التعلم الالكتروني .
2- التعرف على التطور التاريخي للتعلم الالكتروني .
3- التعرف على التقنيات المستخدمه في التعلم الالكتروني
تطور مراحل التعليم الالكتروني:
المرحلة الاولى: من عام 1990 إلى 2000 : ظهور الشبكة العالمية للمعلومات " الانترنت".
المرحلة الثانية : من عام 2001 وما بعدها الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً.
المرحلة الأولى : 1990 إلى 2000
بدء مفهوم التعلم الالكتروني مع بداية انتشار الانترنت بين الناس في التسعينات الميلادية و أصبح وسيله من وسائل تبادل المعلومات و الاتصال فكانت الانترنت الشرارة الأولى للتعلم الالكتروني
بعض الخدمات التي قدمها الانترنت في بداية ظهوره :
البريد الإلكتروني E-Mail :
يعد البريد الإلكتروني أحد خدمات الإنترنت التي تمكن كل مشترك من الوصول إلى شخص ما ومراسلته من خلال عنوان بريده الإلكتروني. وتتميز خدمة البريد الإلكتروني بسهولة الاستخدام، وانخفاض التكلفة، وسرعة الإرسال والاستقبال، والإرسال والاستقبال من والى عدة عناوين في الوقت نفسه، كما أنها لا تستلزم وجود الشخص المرسل إليه، ويتم إرسال واستقبال الرسائل والتعامل معها عن بعد (من المكتب و المنزل و الطائرة)، كما يمكن أن تحتوي رسائل البريد الإلكتروني على أصوات و صور ومقاطع فيديو .
القوائم البريدية Mailing Lists/listserv :
عبارة عن قوائم لعناوين بريدية إلكترونية لعدد من المشتركين، ولكل قائمة عنوان خاص بها، وموضوع أو خدمة يتبادل المشتركون الرسائل حولها، بحيث يصبح ذلك الموضوع أو تلك الخدمة محورا للمناقشة والحوار و تبادل الآراء. و كل رسالة ترسل إلى قائمة بريدية معينة تقوم تلك القائمة البريدية بإرسال تلك الرسالة إلى جميع المشتركين في القائمة.
خدمة الاتصال و البحث المباشر في الشبكات الأخرى (تلنت) Telnet
تسمح هذه الخدمة بإمكانية الاتصال بحاسبات أخرى أو شبكات أخرى موجودة على بعد والتعامل معها بشكل مباشر واستخدام قواعد البيانات الموجودة بها والاستفادة من الخدمات التي توفرها دون وجود ربط مباشر بتلك الحاسبات أو الشبكات . خدمة البحث من خلال القوائم (جوفر) Gopher
تقوم هذه الخدمة بعرض مجموعة من القوائم المدرج فيها عدد من الخدمات والمعلومات كعناوين يتم الاختيار من بينها، و التي بدورها تؤدي إلى الخدمة أو المعلومة في نفس الشبكة أو الشبكات الأخرى، وتؤدي كذلك إلى قوائم أخرى، وهذه القوائم تحتوي على قوائم أخرى إلى أن تصل إلى المعلومة أو الخدمة المطلوبة .
خدمة نقل الملفات File Transfer Protocol (FTP) :
تتيح هذه الخدمة نقل و تبادل الملفات سواء كانت وثائق أو صور أو رسوم بيانية أو أصوات أو برامج بين المشتركين بالإنترنت مع بعضهم البعض و بين المشتركين و مختلف مقدمي خدمات المعلومات بشبكة الإنترنت.
المجموعات الإخبارية Newsgroup or Usenet :
عبارة عن عدد كبير جدا من المجموعات التي تناقش مختلف المواضيع، حيث يتم إرسال خبر أو مقال عن موضوع معين ذو علاقة بموضوع المناقشة في تلك المجموعة، وهناك الآلاف من المواضيع و مئات الملايين من الملفات المرسلة إلى تلك المجموعات.
المحادثات الآنية أو المباشرة Internet Relay Chat – IRC :
تمكن هذه الخدمة المشتركين بالإنترنت من تبادل الحوار الحي (في نفس اللحظة) مع مستخدمين آخرين، في أماكن متباعدة، بالكلمة، وأحيانا بالصوت و الصورة.
خدمة شبكة النسيج العالمية /Web WWW World Wide Web :
تقوم هذه الخدمة بربط الوثائق ذات العلاقة ببعضها البعض، من خلال خاصية النص المتشعب Hypertext، مما يمكن المستخدم من التجول بين موضوعات مختلفة بسهولة، كما أنها تدعم عرض الوثائق و الصور إضافة إلى الأصوات و لقطات الفيديو.
الفصول الافتراضيه :
هي بيئات تعلم (أو برامج) توفر للمعلمين والمتعلمين إمكانية الاتصال بالصوت فقط أو بالصوت والصورة وذلك بطريقة تزامنية شبيهة لحد بعيد بالحقيقة أي في نفس الوقت رغم عدم تواجدهم جغرافيا في مكان واحد. يعتبر استخدام الفصول الافتراضية التفاعلية في التعليم الالكتروني من الوسائل الرئيسية في تقديم المحاضرات على الانترنت. قامت عدة شركات عالمية متخصصة في تكنولوجيا التعليم بتطوير فصول دراسية ذكية تتوفر فيها العناصر الأساسية التي يحتاجها كل من المدرس والطالب، والتي تتألف بشكل عام من المكونات
التعريف الذي يراه الموسى :
الفصول الافتراضية هي أدوات و تقنيات و برمجيات على الشبكة العالمية ( الانترنت )
تمكن المعلم من نشر الدروس و الأهداف ووضع الواجبات و المهام الدراسية و الاتصال
بالطلبة من خلال تقنيات متعددة كما أنها تمكن الطالب من قراءة الأهداف و الدروس

التعليمية و حل الواجبات و إرسال المهام و المشاركة في ساحات النقاش و الحوار و
الاطلاع على خطوات سير الدرس و الدرجة التي حصل عليها .
من أمثلتها : – Net meeting - vClass - HarfLearn
والتي تتألف بشكل عام من المكونات التالية : -
1. خاصية التفاعل المباشر بالصوت فقط أو بالصوت والصورة.
2. الدردشة الكتابية.
3 .السبورة الالكترونية
إمكانية إرسال الملفات وتبادلها مباشرة بين المعلم و المتعلمين 4
.
. المشاركة في البرامج والتطبيقات بين المعلم والمتعلمين أو بين المتعلمين أنفسهم. 5.

6. متابعة المعلم لنشاطات المتعلمين كل على حدة أو لمجموعهم في آن واحد.
7. خاصية استخدام برامج العروض التقديمية.
8. إمكانية عرض الأفلام التعليمية
. خاصية توجية الاسئلة المكتوبة والتصويت عليها9
10. توجيه الأوامر للمتعلمين
11. السماح لدخول أي متعلم أو إخراجه من الفصل.
. السماح أو لا بالكلام للمتعلمين.12.
السماح بالطباعة.13
تسجيل المحاضرة لإعادة متابعتها بطريقة لا تزامنية فيما بعد.
المرحلة الثانية : من عام 2001 وما بعدها الجيل الثاني للشبكة العالمية للمعلومات حيث أصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً.
طل علينا مؤخرا ً مصطلح تكنولوجي جديد يُعرف بـ"Web 2.0" أو الويب 2.0، وهو المفهوم التقني الذي لم تتضح صورة نهائية حول تعريف ثابت له حتى الآن، إلا أن البعض يعتبره تقنية جديدة والبعض الآخر يحسبه لغة برمجية جديدة وفريق ثالث يعتبره قواعد أو شروط قياسية خاصة. ومع هذا، فقد خرج المختصون ليزيحوا النقاب عن تعريفين محددين وواضحين لهذا المفهوم التقني الجديد، أولهما هو أن الويب 2.0 يعرف على أنه”الجيل الثاني من المجتمعات الافتراضية والخدمات المستضافة عبر الإنترنت"، ورغم غرابة التعريف إلا أنه ببساطة يتحدث عن ثورة معرفية جديدة في طريقها إلينا. فالانترنت"القديمة" بُنيت على أساس التركيبة العلائقية "واحد – متعدد" أو "One to many relationship" أو ما يعني "موقع إنترنت واحد لعدد كبير من المستخدمين"، وحول هذا المفهوم تم بناء أغلب مواقع الانترنت منذ تأسيسها.
أما التعريف الثاني الذي خلص إليه فريق آخر بخصوص ويب 2.0 هو أنه عبارة عن مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية”إنترنت". وقد ظهرت كلمة "ويب 2.0" لأول مرة في دورة نقاش بين شركة أورلي O’Reilly الإعلامية المعروفة، ومجموعة ميديا لايف MediaLive الدولية لتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر تطوير الويب الذي عُقد في سان فرانسيسكو عام 2003. وقد ذكر هذه الكلمة نائب رئيس شركة أورلي، دايل دويرتي، في محاضرة الدورة للتعبير عن مفهوم جيل جديد للشبكة العالمية. ومنذ ذلك الحين، اُعتبر كل ما هو جديد وشعبي على الشبكة العالمية جُزءًا من”ويب 2.0".
ويمكن تلخيص مميزات ويب 2.0 في النقاط التالية :
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح / الموقع فقط لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بياناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك البرامج المعتمدة على المتصفح
3السماح للمستخدمين بالتعبير عن أنفسهم، اهتماماتهم، وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بمميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير، أو حذف المعلومات.
وهناك أيضا ً مجموعة من الخصائص التقنية الأخرى التي يمكن تلخيصها في التالي :
1- يستخدم الـ CSS و XHTML بشكل صحيح.
Ajax 2- يحتوي على تقنيات مثل
تسهل التصفح للزوار.
3- يستخدم تقنيات تحسين واجهة المستخدم مثل Flex/Laszlo/Flash.
4- يستخدم XUL.
5- يستخدم RSS/Atom.
6- اسم الموقع له معنى واضح.
7- يحوي مدونة أو we blog.
8- يستخدم أو يوفر XML W ebservices APIs.
9- يُظهر بعض أوجه التقارب الاجتماعي"القصد هنا بأن يوفر مثلاً روابط لمواقع صديقة، وتمكن الزوار من تعديل المحتويات والمشاركة في تحريرها".
أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني (LMS)
Learning Management systems
يطلق عليها أحيانًا اسم بيئات التعلم الافتراضية Virtual Learning Environments (VLE)

هي الأنظمة التي تعمل كمساند و معزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس المواد التعليمية من محاضرات و امتحانات و مصادر في موقع النظام كما أن هناك غرفًا للنقاش و حافظة لأعمال الطلبة (ePortfolios) و غيرها من الخدمات الإلكترونية المدعمة للمادة الدراسية. أي أن أنظمة إدارة التعلم هي برامج تساعد في تخزين محتوى المقررات الدراسية إلكترونيًا وإدارتها كما أنها تسهل إدارة عملية التعلم. ومن خصائص تلك البرامج ما يلي:
LearningSpace Ghanesa1- نشر وتقديم المقررات الدراسية.-1
- إدارة سجلات الطلاب ومتابعة أنشطتهم.-2
- إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.-3
- نشر الامتحانات وتقييمها. -4
(course- centric) بمعنى أن كل طالب مسجل في هذه الأنظمة سيرى نفس المنهج وبنفس الترتيب وباستخدام نفس الأدوات. كما أن هذه الأنظمة تأتي على نوعين :
برمجيات مفتوحة المصدر :- 1
MOODLE
ILIAS
Claroline
هناك كمية كبيرة من برامج إدارة أنظمة التعلم حيث توجد تقريبا أكثر من 200 حزمة برمجية تتمركز هذه الأنظمة حول المنهج الدراسي
- برمجيات تجاریة أو مملوكة :- 2
WebCT
E College
black board
نظام مودل لإدارة المقررات الالكترونية
أن مودل هو نظام لإدارة المقررات مفتوح المصدر يمكن أن يستخدمه المربون لإنشاء مقررات الكترونية. حيث صمم عام 1999 م وبلغ حجم مجتمع مودل الالكتروني في يونيو عام 2005 م 3500 موقعا مسجلا في أكثر من 100 دولة. ولاستخدام مودل، نحتاج إلى أن نحمله حتى يتمكن الطلاب والمعلمون من الاتصال به عن طريق الانترنت. وبعد ان يقوم خادم الشبكة بتحميل مودل على خادم المدرسة أو المنطقة التعليمية، عليه أن يعطي لكل معلم يرغب في استخدام مودل حسابا، ثم ينشئ له مقررا الكترونيا. ثم يبدأ في تحديد إعدادات المقرر مثل شكل المقرر، عنوانه ومتى يبدأ ... الخ. ثم يبدأ المعلم في بناء المقرر. ويمكن إنشاء الكثير من الآليات التي تستخدم في الفصل مثل الواجبات والتقويم الدراسي والاختبارات من خلال مقررات معتمدة على مصادر بسيطة. وفي مودل الكثير من الخصائص الإضافية التي يمكن أن تساعد المربين في إنشاء مقررات الكترونية مطروحة بالكامل على الانترنت تتسم بالفعالية سواء كان هذا المقرر معد مسبقا أو يعد تدريجيا ويضاف إليه أثناء التدريس. وهذه الخواص تجعل مودل قابلا صالحا للاستخدام بطرق متنوعة وفق حاجات المدرسة أو الإدارة التعليمية وإمكانياتها ابتداء من الإدارة البسيطة للفصل إلى المقررات المقدمة كليا بالانترنت أو كمقرر مساند للمقرر التقليدي داخل الفصل يقدم محتوى الكترونيا واستخدامات توسع من نطاق التعليم الذي يتم داخل الفصل.
نظام Blackboard :-1
من إنتاج مؤسسة Blackboard
للخدمات التعليمية على الخط المباشر ومقرها واشنطن العاصمة ، ويرى ريتشارد ف دراجان Richard V. Dragan
أن النظام مهد الطريق أمام المؤسسات لطرح برامجها التعليمية والتدريبية عبر الشبكات . وتأتي قوة هذا النظام في تقديم عدد من الخيارات أمام المستخدم ( مؤلف البرنامج ) ليختار منها ما يناسب حاجته فهي تقدم مكتبة مكونة من نحو مائة من الأزرار والقوالب ، فضلاً عن أن النظام يقدم أدوات تتيح للمتعلم التفاعل مع زملائه والاستفادة الأكبر من إمكانيات الشبكة . من ناحية أخرى يقدم النظام دعماً لصيغ الملفات المختلفة كملفات برنامج MS Word وصيغة ملفات PDF للنشر الالكتروني وتبادل الملفات عبر الشبكة . بالإضافة إلى ميزة أخرى تتمثل في تقديم نموذج للاختبار على الخط المباشر يتيح للمعلم تصميم أنواع مختلفة من الاختبارات . وقد تميز نظام Blackboard عن باقي النظم التي تم تحليلها في أنه يقدم نسخة مجانية من النظام يمكن للمعلم استخدامها لتقديم المقرر الدراسي الذي يرغب في وضعه على الخط المباشر على أن يكون هذا المقرر مجانياً وأن يتم من خلال خادم النظام . كما أنه يوفر دليلاً لاستخدام النظام على شبكة الانترنت والذي يوضح الأدوات التي يمكن أن يتضمنها المقرر – كلها أو بعضاً منها – بحيث تمكن للمتعلم من ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة ، وبمراجعة هذا الدليل يمكن تحديد الوظائف التالية التي يقدمها النظام :-
- توفير أدوات تفاعل المتعلم : ويقصد بها الأدوات التي يتفاعل معها المتعلم أثناء دراسته وهي كما يلي :-1
‌أ. الإعلانات : تتيح هذه الأداة للدارس آخر الأخبار أو الإخطارات أو الإعلانات التي يريد أن يرسلها أعضاء هيئة التدريس إلى المتعلمين أو إلى مجموعة منهم ويقوم الدارس باستعراضها بمجرد النقر بمؤشر الفأرة على مفتاح الإعلانات لتظهر له لوحة يمكن أن يسرد محتواها إما هجائياً أو تاريخياً .
‌ب. التقويم الزمني : تخبر هذه الأداة المتعلم بتوقيتات الأحداث المرتبطة بموضوع التعلم وتنبهه عندما يحين موعدها مثل المحاضرات والاجتماعات على الشبكة أو لقاءات وجهاً لوجه بالجامعة وما إلى ذلك ، ويمكن للمتعلم أن يضيف إليها ما يشاء من أحداث .
‌ج. المهام : تخبر الدارس عما يجب أن يؤديه من مهام ، كما أنها تتيح له تنظيم تلك المهام حسب الموضوع أو وفقاً لرؤيته الشخصية ، ويمكن للمعلم أن يرسل لمتعلم بعينه مهمة معينة لا يرسلها لمتعلم آخر .
‌د. التقديرات : تختص هذه المهمة بتقديراته سواء في الاختبارات المرحلية أو النهائية .
‌ه. دليل المستخدمين : تعمل هذه الأداة على عمل دليل بالطلاب المشاركين في المقرر ليتعرفوا على بعضهم البعض .
‌و. دفتر العناوين : هو دفتر شخصي للطالب يضع فيه بيانات عن من يريد التواصل معهم من خلال النظام ، فدليل المستخدم السابق قد يضم مئات الدارسين أما دفتر العناوين فيضم العناوين التي يضيفها الدارس بنفسه .
عرض المحتوى :---
إن الوظيفة الأساسية لنظام تقديم المواد التعليمية هي تقديم محتوى المادة التعليمية إلى المتعلمين . وفي هذا الصدد يقدم نظام Blackboard وظيفة عرض المحتوى ضمن خيار محتوى المقرر ( Course Content )
وعندما يختار الدارس هذه الوظيفة يقوم النظام باستعراض المحتوى بالصور التالية :-
- عرض المعلومات النصية مصحوبة بالصور والرسومات المتحركة وغيرها من العناصر ، ومنظمة وفقاً للتنظيم التربوي المطلوب .

- الوثائق والملفات المرتبطة بموضوع الدراسة .
- الكتب والمراجع المتاحة على الشبكة أو التي ينصح المعلم طلابه بقراءتها.
- الوصلات بالمواقع الهامة .
- وظيفة الاتصال : يتيح النظام ثلاث طرق للتواصل بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب والمعلم كما يلي :-3
‌أ. إرسال واستقبال الرسائل البريدية ، حيث يتيح دليلاً بأسماء وعناوين الدارسين البريدية سبق الإشارة إليها .
Discussion Board : ب. لوحات النقاش
وتسمى كذلك بلوحات الإعلانات Bulletin Board
وهي من أدوات التفاعل غير المتزامن حيث يمكن للدارس إبداء رأيه حول أي قضية أو طرح تساؤل ليستعرضه أقرانه فيما بعد .
Virtual Classro
‌ج. الفصل الافتراض
ترمز هذه التسمية إلى نظام الاجتماعات على الشبكة المستخدم بالنظام . ويتيح هذا النظام للمتعلم أن يتحاور مع
زملائه ومعلمه فيما يشبه الفصل الافتراضي وذلك من خلال لوحة الحوار
Chat Panel وهي خانة تمكن الدارس من كتابة ما يشاء عن طريق لوحة المفاتيح ليراه كل من يتصل بنظام الاجتماعات في هذا الوقت. كما تتيح لوحة رسومية أشبه بالسبورة البيضاء وتنقل النص أو الصور والرسومات وعرضها على الدارسين أو المعلم .
نظام إدارة المحتوى التعليميLCMS
يرتكز نظام إدارة المحتوى التعليمي على تصميم وإنشاء وتطوير المحتوى أو المنهاج التعليمي فهو يمنح المؤلفين والمصممين التعليميين ومتخصصي المواد القدرة على إنشاء وتطوير وتعديل ؛المحتوى التعليمي بشكل أكثر فاعلية. ويكون ذلك بوضع مستودع repository يحوي العناصر التعليمية Learning Object الممكنة لكل المحتوى. بحيث يسهل التحكم فيها وتجمعيها وتوزيعها وإعادة استخدامها بما يناسب عناصر العملية التدريبية من مدرب ومتدرب ومصمم تعليمي وخبير للمقرر. ويفضل غالباً أن يوجد بالمحتوى تفاعلية تضفي شيئا من المتعة على التدريب وتحث المتدرب على الاستمرار وتقيس ما اكتسبه من مهارات ، وبنفس الوقت يمكن استقراء هذه التفاعلية من المتدرب لكي يتمكن المصمم من تعديل المحتوى بما يناسب أداء المتدرب. كما أن بعض أنظمة إدارة المحتوى تتيح حتى للمتدربين الإضافة للمحتوى وتبادل المعارف بينهم .يعتبر نظام إدارة المحتوى التعليمي LCMS الجيل المطوَّر من نظام إدارة التعلم LMS ولكنه يزيد عليه في أنه يتيح للعديد من المؤلفين المشاركة في إنشاء وتخزين واستخدام وإعادة استخدام وحدات التعليمية
بيئات التعلم الإلكترونية الشخصية Personal Learning Environments
عرفها ستيف داونز 2005 -Downes)) الخبير في مجال تقنيات التعليم :
أداة تمكن المتعلم أو أي شخص في الانخراط في بيئة موزعة تتكون من شبكة من الأشخاص والخدمات والموارد
و عرفها مارك هارلمن بيئات التعلم الشخصية على أنها " النظم التي تساعد المتعلمين على إدارة التعلم الذاتي والسيطرة عليه .
ومن الملاحظ في الصورة السابقة أن بيئات التعلم الشخصية عبارة عن تجميع مجموعة من الخدمات المتفرقة والمنوعة بمختلف سياقها لخدمة جانب تعليمي أو أكثر، وعلى بيئة التعلم الشخصية أن تقوم بالموافقة بين هذه الخدمات للخروج بالفائدة المطلوبة منها بمعنى أن بيئات التعلم الشخصية ليست برنامج يمكن تركيبه بل هي مفهوم لدمج مجموعة من الخدمات المتفرقة التي يمكن تنظيمها وترتيبها وإضافتها وتعديلها حسب رغبات المتعلم.
تهدف مثل هذه البيئات التعليمية الشخصية على مساعدة الناس على مراقبة وتنظيم عملية التعلم الخاصة بهم وتقديم الدعم لهم عن طريق :
تحديد أهداف التعلم الخاصة بهم -.1
إدارة عملية التعلم ؛ إدارة المحتوى والعملية على حد سواء-.2
التواصل مع الآخرين في عملية التعلم وبالتالي تحقيق أهداف التعلم-3.
كما تساعد مثل هذه البيئات المتعلم على إنتاج واستهلاك الموارد التعليمية حسب الحاجة، بهذه الطريقة سوف نضمن أن كل متعلم سيحصل على المحتوى المخصص له. كما نجد أن بيئات التعلم الشخصية تحث على تبادل ومشاركة المحتوى بدلا من الاحتفاظ بها عكس ما يفعله المتعلم في أنظمة إدارة التعلم، حيث تكون مستوى التشاركية بين المتعلمين متدنية
الفرق بين نظم إدارة التعلم الإلكترونية وبيئات التعلم الشخصية:
بعد الحديث عن بيئات التعلم الشخصية وإمكانياتها وفوائدها سنذكر هنا بعض الفروق بين أنظمة إدارة التعلم وبيئات التعلم الشخصية.
تتعدد الفروق بين بيئات التعلم الشخصية ونظم إدارة التعلم حسب تمركزها وخصائصها وخدماتها من هذه الفروق أن محتويات وخدمات أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني في الغالب متوفرة للأشخاص المسجلين في الخدمة. والمحتوى التعليمي الموجود فيها عادة ما يقوم بإعدادها أشخاص متخصصين مثل المصمم الرسومي والمصمم التعليمي والمبرمج وغيرهم.
كما أن نظم إدارة التعلم محدودة في خدماتها وأدواتها وهذه الأنظمة غير قادرة على مواكبة التغييرات في التقنيات الحاصلة في الويب بالسرعة التي تستطيع بيئات التعلم الشخصية اللحاق بها ، مما يعني وجوب وجود بدائل تقدم خدمات مثيلة بالسرعة المطلوبة.
يضاف إلى ذلك أن بيئات التعلم الشخصية تتصف بأنها متمركزة حول المتعلم عكس أنظمة إدارة التعلم الإلكترونية التي تتمركز حول المنهج الدراسي
مفهوم التعلم المستمر أو ما يطلق عليه أحيانا التعلم مدى الحياة سيتحقق في بيئات التعلم الشخصية وبذلك يمكن شخصنة
(Personalization) التعليم لتلبية الاحتياجات الشخصية للمتعلم.

غير أن أنظمة إدارة التعلم تتميز بأنها قادرة على رصد ومتابعة سجلات الطلبة بينما لم نجد في تعريف بيئات التعلم الشخصية أي إشارة لوجود مثل هذه الخاصية، يعني ذلك أن بيئات التعلم الشخصية تهتم فقط بالجانب المعرفي وتتجاهل الجانب الإداري من التعليم.
التعلم المتنقل m-learning :-
التعلم المتنقل أو التعليم الجوال هو مصطلح لغوي جديد يشير إلى استخدام الأجهزة المحمولة في عملية التعليم. هذا الأسلوب متعلق إلى حد كبير بالتعليم الألكترونى واالتعليم عن بعد.
يركز هذا المصطلح على استخدام التقنيات المتوفرة بأجهزة الاتصالات اللاسلكية لتوصيل المعلومة خارج قاعات التدريس. حيث وجد هذا الأسلوب ليلائم الظروف المتغيرة الحادثة بعملية التعليم التي تأثرت بظاهرة العولمة.
يمكن تحقيق ذلك باستخدام الأجهزة النقالة والمحمولة مثل الهواتف الخلوية Cell Phones
والمساعدات الرقمية PDA
والهواتف الذكية Smart Phones
والحواسب المحمولة Portable Computers
على أن تكون كلها مجهزة بتقنيات الاتصال المختلفة اللاسلكية والسلكية على حد سواء مما يؤمن سهولة تبادل المعلومات بين الطلاب فيما بينهم من جهة وبين الطلاب والمحاضر من جهة أخرى
مميزات التعلم المتنقل :
1- يعتمد التعلم الإلكتروني على استخدام تقنيات إلكترونية سلكية مثل الحاسبات المكتبية
والحاسبات المحمولة أما التعلم المتنقل فيعتمد على استخدام تقنيات لاسلكية مثل الهواتف النقالة، والمساعدات الشخصية الرقمية ، والحاسبات الآلية المصغرة، والهواتف الذكية.
2- يتم الاتصال بالإنترنت مع تقنيات التعلم الإلكترونية سلكيا، وهذا يتطلب ضرورة الوجود في أماكن محددة حيث تتوفر خدمة الاتصال الهاتفي. أما في التعلم المتنقل فيتم الاتصال بالإنترنت لاسلكيا (عن طريق الأشعة تحت الحمراء) وهذا يتم في أي مكان دون الالتزام بالتواجد في أماكن محددة مما يسهل عملية الدخول إلى الإنترنت وتصفحه في أي وقت وأي مكان.
3- يمتاز التعلم المتنقل بسهولة تبادل الرسائل بين المتعلمين بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم عن طريق رسائل SMS أو MMS ، أما في التعلم الالكتروني فالأمر يحتاج إلى البريد الإلكتروني وقد لا يطلع عليه المعلم أو الطلاب في الحال.
4- يسهل التعلم المتنقل في أي وقت وفى أي مكان حيث لا يشترط مكان معين على عكس التعلم الإلكتروني الذي يتطلب الجلوس أمام أجهزة الحاسوب المكتبية أو المحمولة في أماكن محددة.
5- يسهل تبادل الملفات والكتب الإلكترونية بين المتعلمين فى نموذج التعلم المتنقل حيث يمكن أن يتم ذلك عن طريق تقنية البلوتوث أو باستخدام الأشعة تحت الحمراء، وهذا لا يتوفر فى التعلم الإلكتروني.
6- إمكانات التخزين في التقنيات اللاسلكية التي يستخدمها التعلم المتنقل هي أقل من إمكانات التخزين في التقنيات السلكية التي يستخدمها التعلم الإلكتروني
يجب على المؤسسات أن تنظر إلى أبعد من حدود فصول التدريب التقليدية من خلال المزاوجة بين أفضل الخبرات الحالية والمستجدات الحديثة في تقنيات التعلم من أجل تعظيم النتائج، والأهم من ذلك يجب على المؤسسات أن تسعى إلى إعداد كل فرد في المؤسسة ليصبح مشاركا فعالا في عملية التعلم والمشاركة.
مفاهيم أساسية في التعلم الإلكتروني
مقدمة
يتميز هذا العصر بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي والتكنولوجي وتقنية المعلومات ، لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل كثرة المعلومات وزيادة عدد الطلاب ونقص المعلمين وبعد المسافات من جهة ، ومن جهة أخرى لاستغلال مصادر للتعلم أخرى تفاعلية وغنية بالمعلومات، يشترك في بناءها العديد من الخبراء العالميين فضلا عن المحليين. بل قد يشترك فيها المعلمون من أنحاء العالم بل ويشترك أيضاً الطلاب في بناءها . وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور أنماط وطرق عديدة للتعليم ،خاصة في مجال التعليم الفردي أو الذاتي ــ الذي يسير فيه المتعلم حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقاً لما لديه من خبرات ومهارات سابقة ــ وذلك كحلول في مواجهة هذه التغيرات ، فظهر مفهوم التعليم المبرمج ، ومفهوم التعليم المعان بالحاسب الآلي ، ومفهوم التعليم من بعد والذي يتعلم فيه الطالب في أي مكان دون الحاجة لوجود المعلم بصفة دائمة .
ومع ظهور الثورة التكنولوجية في تقنية المعلومات ، والتي جعلت من العالم قرية صغيرة زادت الحاجة إلى تبادل الخبرات مع الآخرين ، وحاجة الطالب لبيئات غنية متعددة المصادر للبحث والتطوير الذاتي ، فظهر مفهوم التعلم والتعليم الإلكتروني ، والذي هو أسلوب من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم ، يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة مثل البرمجيات التعليمية ، وساحات حوار ونقاش والفصول الافتراضية

وباتت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تلعب دورا هاما في كل مناحي الحياة ، وانعكس ذلك التطور الهائل على منظومة التعليم حيث بحث التربويون عن طرق واستراتيجيات وأساليب وتقنيات ونماذج جديدة لمواجهة العديد من التحديات التي تواجه العملية التعليميه وللمساعدة في تجويد العملية التعليمية والوصول إلى أفضل النتائج ، فظهر ما يسمى بالتعليم الإلكتروني E-Learning الذي يساعد المتعلم في التعلم من خلال محتوى علمي مختلف عما يقدم بين دفتي الكتاب في المكان الذي يريده وفي الوقت الذي يفضله دون الالتزام بالحضور في قاعات الدراسه في أوقات محددة ، حيث يعتمد المحتوى الجديد على الوسائط المتعددة ويقدم من خلال وسائط إلكترونيه .
تعريف التعلم الإلكتروني :
ويمكن تعريف التعليم الإلكتروني بأنه : منظومه تعليميه لتقديم البرامج التعليميه أو التدريبيه للمتعلمين أو المتدربين في أي وقت وفي أي مكان باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات التفاعليه مثل ( أجهزة الحاسوب ، الإنترنت ، الإنترانت ، القنوات المحليه أو الفضائيه للتلفاز ، الأقراص الممغنطه ، التليفون ، البريد الإلكتروني ، المؤتمرات عن بعد .. ) لتوفير بيئة تعليميه تعلميه تفاعليه متعددة المصادر بطريقه متزامنه أو غير متزامنه اعتمادا على التعلم الذاتي والتفاعل بين المتعلم والمعلم . ( خالد محمد السعود ، 2008 : 277)
مميزات التعليم الإلأكتروني :
أشارت عديد من الأدبيات إلى فوائد ومزايا التعلم الإلكتروني حيث حدد كل من (حسن زيتون ،2005 :54-58 ) و (خالد محمد السعود ، 2008 : 284، 285 ) مزايا التعلم الإلكتروني على النحو التالي
- سهولة تحديث المواقع والبرامج التعليميه وتعديل المعلومات وسرعة نقلها إلى الطلاب عن طريق الإنترنت .
- إمكانية التواصل وتبادل الآراء بين الطلاب وبعضهم البعض وبين الطلاب ومعلميهم من خلال البريد الإلكتروني وغرف الحوار والفصول الافتراضيه .
- يعطي الحريه والجرأة للطالب في التعبير عن نفسه مقارنة بالتعليم التقليدي حيث يستطيع المتعلم أن يسأل في أي وقت دون رهبة أو خجل .
- تعدد مصادر المعرفه نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة على شبكة المعلومات العالمية . مما يساعد في إثراء المقررات وتوسيع مدارك الطلاب .
- تصميم المادة العلمية اعتمادا على الوسائط المتعددة التفاعلية أو الوسائط الفائقة مما يسمح للطالب بالمتعة والتفاعل والدافعية للتعلم .
- يساعد في حل المشكلات التعليميه المتعلقه بنقص الإمكانات التعليميه وزيادة أعداد الطلاب وكذالك يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين وإمكانية تعلمهم في بيئات مناسبه لهم .
- تغيير دور المعلم من الملقن والمصدر الوحيد للمعلومات غلى دور الإشراف والتوجيه .
وعلى الرغم من كل هذه المزايا إلا أن هناك أيضا بعض أوجه القصور في التعلم الإلكتروني والتي أوضحها كل من حسن زيتون وحسن علي سلامه على النحو التالي :
- عدم كفاية الكوادر البشرية والمؤهلة لإنجاح التعلم الإلكتروني .
- غياب التفاعل الإنساني مع المعلم ومع المؤسسة التعليميه كمسئوله عن نقل التراث والثقافة والتربيه مما قد يؤدي إلى الاغتراب الثقافي وفقد الهوية القومية . .
أهمية التعلم الإلكتروني :
يوفر التعلم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية، ويسمح للمتعلم بالدراسة في الوقت والمكان الذي يفضله، ويتيح عمل مقابلات ونقاشات مباشرة ومتزامنة عبر شبكة الإنترنت، وتوفير أحدث المعارف التي تتوافق مع احتياجات المتعلمين، بالإضافة إلي برامج المحاكاة والصور المتحركة وتمارين تفاعلية وتطبيقات عملية.
ويضاف إلى ما سبق أن التعلم الإلكتروني يساعد علي :-1
í حث المتعلم على التعلم والاعتماد على النفس، وخلق جيل من المتعلمين مسئولين عن تعلمهم.-2

í إتاحة المزيد من الفرص والاختيارات لتعليم كبار السن.-3

í رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعلم.-4

í كسر الحواجز النفسية بين المعلم والمتعلم. -5

í إشباع حاجات وخصائص المتعلم.-6

í --خلق نظام ديناميكي حيوي يتأثر بشكل مباشر بأحداث العالم الخارجي. -7
أهداف التعلم الإلكتروني :
يرتكز التعلم الإلكتروني على مجموعة من الأهداف
. زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم :-1
وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد الإلكتروني ، غرف الحوار . .
. سهولة الوصول إلى المعلم : -2
أتاح التعلم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت ، وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ، وذلك مثلاً من خلال البريد الإلكتروني أو ساحات الحوار على الشبكة العالمية .
. . تناقل الخبرات التربوية : -3
من خلال إيجاد قنوات اتصال ومنتديات ، تمكن المعلمين والمدربين والمشرفين وجميع المهتمين بالشأن التربوي من المناقشة وتبادل الآراء والتجارب عبر موقع محدد يجمعهم جميعاً في غرفة افتراضية رغم بعد المسافات في كثير من الأحيان.
. . نمذجة التعلم وتقديمه في صورة معيارية : -4
فالدروس تقدم في صورة نموذجية والممارسات التعليمية المتميزة يمكن إعادة تكرارها؛ ومن أمثلة ذلك بنوك الأسئلة النموذجية، خطط للدروس النموذجية والاستغلال الأمثل لتقنيات الصوت والصورة وما يتصل بها من وسائط متعددة. .
. توفر المقررات طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع : . : -5
هذه الميزة مفيدة للأشخاص الذين يرغبون التعلم في وقت معين أو الذين يتحملون أعباء ومسؤوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
. سهولة وتعدد طرق تقييم الطالب : -6
وفرت أدوات التقييم الفوري للمعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .
. تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم : -7
التعلم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وتسجيل الحضور وتصحيح الاختبارات.
تعاريف التعلم الإلكتروني
تعريف التعلم الإلكتروني (من مصادر عربية)
يعرف العويد والحامد ( 1424هـ ) التعلم الإلكتروني بأنه التعلم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي الشبكة العالمية للمعلومات ، وتُمَكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان ويعرفه الموسى ( 1423هـ) بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواءً كان من بعد أو في الفصل الدراسي ؛ فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة . .
ويعرفه العريفي ( 1424هـ ) بأنه تقديم المحتوى التعليمي مع ما يتضمنه من شروح وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات .

ويعرفه الراشد ( 1424هـ ) بأنه توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم لتتجاوز حدود جدران الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر، يكون لتقنيات التعلم التفاعلي من بعد دوراً أساسياً فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم .

ويعرفه غلوم ( 1424هـ ) بأنه نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها : أجهزة الحاسب الآلي ، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات .
ويعرفه (د.زيتون ، 1426هـ) بأنه تقديم محتوى تعليمي ( إلكتروني ) عبر الوسائط المعتمدة على الحاسب وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى في المكان والوقت والسرعة التي تناسبه وكذالك التفاعل مع المعلم ومع الأقران سواءً أكان ذلك بصورة متزامنة أم غير متزامنة، وكذا إمكانية إتمام هذا التعلّم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته فضلاً عن إمكانية إدارة هذا التعلم إلكترونياً أيضاً من خلال تلك الوسائط .
وعرفه (د.الموسى والمبارك،1425هـ) بأنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ، ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواء أكانت عن بعد أم في الفصل الدراسي هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت ,وأقل جهد وأكبر فائدة" .
تعريف التعلم الإلكتروني (من مصادر أجنبية)
# هورتن وهورتن (Horton and Horton, 2003) " استخدام لتقنية الويب والانترنت لإحداث التعلم " .

# هندرسن (Henderson, 2002) " التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب " .

# (Fallon and Brown, 2003) " هو مصطلح عالمي حديث للتعليم والتدريب الذي يتم تقديمه بالحاسب المعتمد على الشبكات ".

# خان (Khan,2005) " طريقة ابتكارية لإيصال بيئات التعلم الميسرة، والتي تتصف بالتصميم الجيد والتفاعلية والتمركز حول المتعلم، لأي فرد في أي مكان وزمان، عن طريق الانتفاع من الخصائص والمصادر المتوافرة في العديد من التقنيات الرقمية سويا مع الأنماط الأخرى من المواد التعليمية المناسبة لبيئات التعلم المفتوح، والمرن، والمبوب "
يمكن تقسيم التعلم الإلكتروني على النحو التالي:
تصنيف التعلم الإلكتروني حسب التزامن:
ـ الاتصال المتزامن Synchronous وهو تعليم إلكتروني يجتمع فيه المعلم مع المتعلمين في آن واحد ليتم بينهم اتصال متزامن بالنص Chat، أو الصوت أو الفيديو.
ـ الاتصال غير التزامني Asynchronous هو دعم تبادل المعلومات وتفاعل الأفراد عبر وسائط اتصال متعددة مثل البريد الإلكتروني e-mail ، لوحات الإعلانات bulletin boards ، وقوائم النقاش listserv ، والمنتديات(Bodzin & Park , 2000) فالاتصال غير المتزامن متحرر من الزمن، فيمكن للمعلم أن يضع مصادر مع خطة تدريس وتقويم على الموقع التعليمي، ثم يدخل الطالب للموقع أي وقت ويتبع إرشادات المعلم في إتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المعلم. ويتم التعلم الإلكتروني باستخدام النمطين في الغالب.
ــ تصنيف هورتن و هورتن، حيث صنفا التعلم الإلكتروني على النحو التالي:
. التعلم الإلكتروني الموجه بالمتعلم Learner-led e-learning: -1
وهو تعليم إلكتروني يهدف إلى إيصال تعليم عالي الكفاءة للمتعلم المستقل، ويطلق عليه التعلم الإلكتروني الموجه بالمتعلم، ويشمل المحتوى على صفحات ويب، ووسائط متعددة، وتطبيقات تفاعليه عبر الويب، وهي امتداد للتعلم المعزز بالحاسب في برمجيات CD-ROM.
. التعلم الإلكتروني الميسر Facilitated e-learning :- 2
وهو تعلم يوظف تقنية الإنترنت ويستخدم فيه المتعلم البريد الإلكتروني والمنتديات للتعلم ، ويوجد فيه ميسر للتعلم عبارة عن مساعدة (help) ، ولكن لا يوجد فيه مدرس. (كما هو الحال في حال رغبتك في تعلم برنامج معين فإنك تذهب للمنتديات وتستخدم البريد الإلكتروني وتستخدم قوائم المساعدة في برنامج، ولكنك لا تنظم إلى تدريس كامل، بل توظف تقنية الإنترنت في تيسير التعلم للبرنامج).

. التعلم الإلكتروني الموجه بالمعلم Instructor-led e-learning: -3
وهو تعليم إلكتروني يوظف تقنية الإنترنت لإجراء تدريس بالمفهوم التقليدي بحيث يجمع المعلم والطالب في فصل افتراضي يقدم فيه المعلم العديد من تقنيات الاتصال المباشر مثل مؤتمرات الفيديو والصوت، والمحادثة النصية والصوتية audio and text Chat، والمشاركة في الشاشة، والاستفتاء، ويقدم المعلم عروضاً تعليمية، وشروحاً للدروس.
. التعلم الإلكتروني المضمن Embedded e-learning: -4
هو التعلم الإلكتروني الذي يقدم في نفس الوقت دعماً و مساعدة و تكون المساعدة كذلك مضمنة في البرنامج، مثال ذلك التعلم المقدم في نظام التشغيل ويندوز، فتجد في help and support معالج يقدم أجوبة أو روابط على أسئلة محدد من قبلك، وقد يكون فيه معالج للكشف عن الأخطاء وإصلاحها داخل النظام. وهو تعلم من أجل حل مشكلة محددة، ويقدم منه نسختين إحداهما مع البرنامج الذي تم تحميله على حاسب المستخدم، والنسخة الثانية هي دعم عبر الويب، حيث يتصل المستخدم بالويب على رابط محدد ويقدم له حل المشكلة من خلال معالج يتبعه على الموقع.

خاتمة
وفي الختام فبعد أن تعرفنا على التعلم الإلكتروني، وأهدافه وأهميته وأنواعه، فنحتاج إلى أن نرى الجوانب الأخرى المتعلقة بالتعلم الإلكتروني بالإضافة إلى بعض التجارب والممارسات المطبقة في الدول المتقدمة تقنياً، وحتى المطبق لدينا و أيضاً لدى الدول العربية لنستطيع الحكم على مدى تطبيق التعلم الإلكتروني بصورته الصحيحة . ونسعى سعياً جاداً لتطبيق التعلم الإلكتروني لدينا في المملكة العربية السعودية بشكل يحقق أكبر قدر من الجودة الشاملة وفق المعايير العالمية .
تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني
مقدمة:
استخدم الإنسان التقويم بصوره المختلفة و أساليبه المتنوعة منذ كانت هناك أمامه غايات يريد الوصول إليها وآمال يسعى إلى تحقيقها، ويعتبر التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، وأساسًا من مقومات العملية التعليمية؛ نظرا لما للتقويم من دور هام و أهمية كبرى في مجال تطوير التعليم . والتقويم ليس غاية بذاته ولكنه وسيلة ترمي إلى تحسين العملية التعليمية، وهو ليس عملية ختامية تأتي في آخر مراحل التنفيذ؛ ولكنه عملية مستمرة تصاحب العملية التعليمية تخطيطًا و تنفيذاً و متابعة، ولذا فإنه ينقسم إلى أنواع أربعة هي:
. التقويم القبلي ( قبل بدء العملية التعليمية ) ويهدف إلى تحديد درجة امتلاك الطالب لمجموعة من المهارات اللازمة للتعليم الجديد.-1

التقويم البنائي (أثناء العملية التعليمية ) ويهدف إلى تزويد الأساتذة و الطلاب بتغذية راجعة مستمرة عن مدى تعلم الطلاب و مدى تحقق الأهداف السلوكية أولا بأول.
. التقويم التشخيصي العلاجي ويكون أثناء عملية التعليم و التعلم لتصحيح و تعديل المسار.-3
4. التقويم النهائي ( في نهاية العملية التعليمية ) ويهدف إلى تزويد الأساتذة و الطلاب بمعلومات عن مدى تحقق الأهداف التعليمية. [1]،[2]
ويأتي التقويم في التعلم الالكتروني ليسهل على الأساتذة التواصل والتفاعل مع طلابهم عبر أساليب تقويم متعددة تتميز بتقديم تغذية راجعة وفورية لتعلم الطلاب، وهذا ما سنعرضه في هذه الوحدة المعرفية.

المقصود بتقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:

يعتقد كثيرون أن مفهوم تقويم الطلاب يعني إعطاء درجة أو علامة Grade
أو تقدير (ممتاز، جيد جدا، جيد ...) للطالب على أدائه في اختبار أو عدة اختبارات. ولكن التقويم يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، وهو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما.

وأما تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني فيقصد به جمع معلومات عن تحصيل تعلم الطالب (كمي وكيفي) لمحتوى معين، وتزويد الطالب والأستاذ بتغذية راجعة عن التحصيل بهدف تحسين عملية التعليم والتعلم. ويتم بواسطة تقنيات الحاسب الآلي وشبكاته.[1]، [3
مزايا تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:
. سهولة إعداد الأسئلة والمهام والتكاليف، حيث يمكن للأستاذ:-1
أ) إعداد الاختبارات والتكليفات في دقائق معدودة من خلال الاستعانة ببنك الأسئلة وقوائم التكليفات.
ب) إجراء تعديلات في أسئلة الاختبارات أو مهام التكليفات.
ج) إعداد اختبارات وتكليفات خاصة تتناسب مع خصائص بعض الطلاب.

. مرونة التطبيق ــ في أي وقت وأي مكان.-2
. تنوع أسئلة الاختبارات ومهام التكليفات.-3
. سرعة تقديم التغذية الراجعة وتنوعها.-4
. سرعة وسهولة التصحيح ورصد النتائج واستدعاؤها.-5
. توفر الموضوعية في التصحيح؛ لأنه يتم آليًا وبناءً على معايير محددة مما يقلل إلى حد كبير الخطأ البشري.-6
-توفر الخصوصية في التصحيح؛ لأنه لا يطلع عليها إلا الأشخاص المصرح لهم فقط7

أساليب تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:

تختلف أساليب التقويم وتتنوع من جهة إلى أخرى، ولكن يبقى أن تقويم الطلاب أمر مهم، فهذه جامعة انديرا غاندي (http://www.ignou.ac.in/) والتي تعتبر من الجامعات الرائدة في مجال التعلم الالكتروني , حيث تم استحداثها بقانون أجازه البرلمان الهندي، يخضع الطلبة فيها للتقويم المستمر عن طريق الواجبات التحررية والعملية والمشاريع والامتحان النصفي والنهائي.[4]

وهناك أساليب متعددة لتقويم الطلاب في التعلم الالكتروني نستعرض أهمها فيما يلي:

أولاً/ الاختبارات الإلكترونية (E-Test):
تهتم بأداء الطالب كسلوك ناتج عن كسب معرفي أو مهاري حققه بعد فترة تعلم في المواقف التعليمية. ويستطيع الأستاذ إنشاء بنك الاختبارات الذي يتكون من عدة أنواع من الأسئلة، ومنها:
. الاختيار من متعدد.-1

. الصواب والخطأ (True & False).-2
. المزاوجة (Matching).-3
. ملء الفراغات.-4
. إعادة الترتيب (Ranking). -5
ويمكن إنشاء اختبارات ذاتية إما بتحديد وقت أو بدون تحديد للوقت، ويقوم نظام مودل مثلاً بالتصحيح وتسجيل الدرجات آلياً حسب المعايير التي يحددها الأستاذ لأسئلة الاختيار من متعدد أو الصواب والخطأ أو الأسئلة ذات الإجابة القصيرة كما في الشكل التالي:

ويتم تخزين درجات الطالب في جداول خاصة. كما يمكنه إرسال الاختبار عبر البريد الإلكتروني الخاص بالطالب، وتحديد موعد إنزال الاختبار في موقع الطالب وموعد انتهاؤه، ويمكن إرسال النتيجة عبر البريد الإلكتروني أو يطلع عليها الطالب في موقعه. ويستطيع الأستاذ إنشاء بنك لأسئلة الاختبارات.[4]،[5]

ثانيًا/ الاختبارات القصيرة الفورية (Web Quizzes):
تطبق في زمن قصير نسبيًا وتقدم تغذية راجعة فورية لتقيس تحصيل الطالب في جزء محدود من المحتوى؛ بمعنى أنها تقيس تحصيل الطالب في درس أو درسين. وأسئلتها من النوع الذي يجاب عنه بسرعة أي من نوع الاختيار من متعدد، والصواب والخطأ، والمزاوجة، ومل الفراغ، ونحو ذلك.
ويمكن أن يطبقها الطالب لذاته لبيان نقاط الضعف في تحصيله ومعالجتها أولاً بأول والحصول على تقويم ذاتي وفوري.

ثالثًا/ الواجبات الفورية (Online Assignments):
يستطيع الأستاذ إرسال الواجبات في شكل ملفات بهيئات متعددة عبر موقع الكتروني أو البريد الالكتروني. مع تحديد موعد نهاية التسليم بحيث لا يسمح بالتسليم بعده. ويمكن للطالب تحميل إجابته على الموقع كما في الشكل التالي في نظام مودل:
كما يقدم النظام تقريراً بالواجبات المسلمة شاملاً التاريخ والوقت. ومن ثم يقوم الأستاذ بتقييمها وإعطائه درجة، وكتابة التعليقات عليها. ومن الواجبات التي يمكن أن تطلب من الطلاب ما يلي:
. حل تمارين تخص موضوع معين.-1
. كتابة بحث عن معلومة معينة.-2
. كتابة مقال طويل في موضوع معين ونشره في الانترنت.-3
. كتابة تقرير عن زيارة أو تجوال افتراضي في الانترنت.-4
. انجاز مشروع فردي أو تشاركي.-5
. إعداد عرض تقديمي عن موضوع ما.-6
رابعًا/ منتديات النقاش التعليمية:

برامج تتيح للطلاب طرح الموضوعات وتبادل المعلومات والمناقشات مع بعضهم أو مع الأساتذة بصورة غير مباشرة، وهي تثري معلومات الطلاب، وتعرف الأستاذ باهتماماتهم وقدراتهم. كما يمكن إنشاء منتديات نقاش خاصة بكل مقرر. ويمكن وضع منتدى لكل مجموعة من الطلاب. ويكون دور الأستاذ متابعة مشاركة الطلاب وتقييمها وعدد مشاركات كل منهم، حيث يتم ربط المشاركة برقم الطالب واسمه الحقيقي.[6]
كما يمكن للأستاذ إضافة ورش عمل
(Workshop) لتقويم عمل الطلاب بعضهم البعض ويعتبر الغرض الأساسي منها تقديم أو عرض عمل الطالب لمراجعة زميل له، ضمن إطار عمل منظم ومعايير وأسس يضعها الأستاذ،:
وإذا أراد الطالب التواصل مع أستاذه أو مع زملائه فيمكن استخدام غرف المحادث
(Chat)والتي تعتبر من أهم وسائل التواصل اللحظي كما في الشكل التالي:

خامسًا/ الحقيبة الوثائقية الالكترونية (Electronic Portfolio):
تظهر قدرة الطالب على استخدام المعارف وتطبيقها في مواقف حياتية حقيقية. ولذا فيمكن تعريفها بأنها تجميع متنوع لأفضل الأعمال المنتقاة للطالب خلال فترات متتابعة من دراسته في مقرر دراسي أو مجموعة من المقررات الدراسية، وتختلف مكونات الملف من طالب لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف.
وتتكون الحقيبة من اعمال كتابية (مقالات، وقصص، وتقارير،...)، وصور ثابتة ومتحركة (أفلام، ومقاطع فيديو، ...)، وصور لعمال فنية (لوحات، وملصقات، ...)، وتسجيلات صوتية، ورسوم بيانية، وعروض تقديمية، وروابط الكترونية. ويمكن نشره على شبكة الإنترنت أو على أسطوانات مدمجة.[3]،[7]
بعض أساليب التقويم في نظام مودل Moodel :

توفر أنظمة إدارة التعلم (LMS)
أساليب متعددة في تقويم الطلاب، ومن هذه الانظمة نظام مــودل Moodle
، والذي يعتبر أحد أنظمة إدارة التعلم المفتوحة المصدر. ونعرض فيما يلي بعضًا من أساليب التقويم فيه: [4]

بناء أجندة المقرر ومتابعة أنشطة الطلاب:-1
أ) إضافة حدث جديد: يستطيع الأستاذ إضافة أحداث جديدة لكل المقررات الخاصة به بحيث تعتبر هذه الأحداث بمثابة أجندة العمل الخاصة بالمقرر الدراسي:
ب) التقارير: من خلال التقارير يمكن للأستاذ متابعة الأنشطة المختلفة التي يقوم بها الطلاب داخل المنهج الدراسي ومدى تفاعلهم مع هذه الأنشطة من خلال مراقبة الوقت الذي يقضيه في كل نشاط كما في الشكل التالي:image image image
. طرق التواصل مع الطلاب وبناء الاستفتاءات:-2

أ) الاستبيان: وهو طرح موضوع من خلال سؤال ووجود عدة إجابات للتصويت على هذا الموضوع وهي تفيد في تقويم مواقف الطلبة حيال التفكير والتعلم كما في الشكل التالي:
ب) الاختيار: وهو اقتراع أو استفتاء سريع، ويسمح للأستاذ بطرح سؤال واحد على شكل سؤال اختيار من متعدد، حيث يقرأ الطلاب السؤال ويختارون الإجابة ( أي يصوتون). ويمكن للأستاذ اختيار متى يرون نتيجة الاقتراع كما في الشكل التالي:

مشاكل تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:

يواجه تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني بعض المشاكل التي قلّ أن يسلم منها حتى تقويم الطلاب في التعليم التقليدي، كما أنه يمكن الحد منها ومعالجة بعضها من خلال أنظمة الكترونية، وقد يصعب تفادي بعضها الآخر، ونعرض فيما يلي بعض مشاكل تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني:
. أمن وسرية الأسئلة، ويمكن تفادي هذه المشكلة ببعض برامج الحماية عليها، أو تحميلها قبل موعد الاختبار بقليل.-1
. -2الغش من الآخرين، وقد يصعب تفاديها في التقويم التقليدي فضلا عن الالكتروني، ولكن يمكن استخدام الأسئلة العشوائية عند اختبار الطالب، مع تغيير ترتيب الإجابات لكل سؤال.
. -3قيام شخص بالإجابة عن الاختبار منتحلاًَ شخصية آخر، ويمكن تحديد شخصية الطالب الالكترونية مقل التوقيع الالكتروني أو البصمة الالكترونية.

. تعطل الأجهزة والبرمجيات أثناء الاختبار.-4

وأخيراً

إن أفضل وقت لإخبار الطلاب بصحة إجاباتهم من خطئها يكون في الوقت الذي تشتد فيه رغبتهم لمعرفة ذلك، و يكون هذا الوقت في الغالب بعد كتابتهم الإجابة مباشرة. وهذا ما يوفره تقويم الطلاب في التعلم الالكتروني؛ وذلك أنه يوفر تغذية راجعة فورية للطالب. كما أنه يوفر قدراً كبير من التفاعل والتواصل الفوري بين الطلاب والأساتذة مما يحسن العملية التعليمية.[8]
التعلم المدمج
التعليم المدمج :
يمكن وصف التعليم المدمج ـ في إطار ميسر ـ بأنه "برنامج تعلم تستخدم فيه أكثر من وسيلة لنقل (توصيل) المعرفة والخبرة إلى المستهدفين بغرض تحقيق أحسن ما يمكن بالنسبة لمخرجات التعلم وكلفة تنفيذ البرنامج" كما عرفه آخرون "هو نوع من التعليم الحديث يدمج المدرب بين التعليم التقليدي و التعليم الإلكتروني " و أيضاً " يقصد بالتعلم الخليط مزج أو خلط ادوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الالكتروني أي انه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني ."
أمثلة على التعليم المدمج :
تجربة معهد WSI:
أخيراً
بدأت المؤسسات تكتشف أن التعليم المدمج لا يوفر الوقت والكلفة فحسب، بل يقدم طريقة أكثر سلاسة للتعلم والعمل، والمؤسسات التي في صدارة هذا الجيل الجديد من التعلم سيكون لديها فريق عمل أكثر إنتاجية وتطبيقا للتغيير ونجاحا في تحقيق الأهداف، وكما يقال فإن قدرة المؤسسة على التعلم وتحويل ذلك التعلم بسرعة إلى عمل هو خير مصدر لتحقيق الأفضلية التنافسية.

- وجود مشكلات التسرب وعدم الإنضباط والغش في الإمتحانات .

- صعوبة تدريس بعض الموضوعات التي تتطلب مهارات عملية .

- إرتفاع تكاليف التعلم الإلكتروني .

- وقد أشار حسن علي سلامة إلى أنه ثبت بالبحث العلمي المتأني أن الطلاب الذين تعلموا تعلما إلكترونيا أقل كفاءة ومهارة في الحوار والقدرة على عرض الأفكار كتابة أو شفاهة من زملائهم الذين تعلموا نفس المقررات الدراسية بالطريقة التقليدية ، وإن التقارير التي يكتبها المتعلمين تقليديا أعلى جودة من زملائهم المتعلمين إلكترونيا .

من هنا نجد أن التطور التكنولوجي مهما سما وتطور لا يغني عن الطرق التقليدية في التعليم والتعلم، فكما لم تغني التجارة الإلكترونية عن التجارة التقليدية وكما لم يغني البريد الإلكتروني عن البريد العادي ولم تغني تكنولوجيا المعلومات عن الورق، فان التعلم الإلكتروني لن يكون بديلا عن التعلم التقليدي ولا عن المعلم الإنسان ولا الفصل المدرسي والمدرج الجامعي .( حسن علي سلامة 2005 )

التعلم المدمج :

لذلك يتحمس عدد كبير من المتخصصين في التعلم الإلكتروني إلى النموذج المخلوط blended model والذي يوظف فيه التعلم الإلكتروني مدمجا مع التعلم الصفي ( التقليدي ) في عمليتي التعليم والتعلم بحيث يتشاركا معا في إنجاز هذه العملية .

أشكال التعلم المدمج :

أشار ( حسن حسين زيتون 2005 ) ،( وخالد محمد السعود ، 2008 ) إلى أن عملية الجمع بين التعلم الإلكتروني والتعلم الصفي تأخذ أشكال عديدة منها أن يبدأ المعلم بالتمهيد للدرس ثم يوجه طلابه إلى تعلم الدرس بمساعدة برمجية تعليمية ثم التقويم الذاتي النهائي باستخدام اختبار بالبرمجية ( تقويم إلكتروني ) أو اختبار ورقي ( تقويم تقليدي ) ، وقد تبدأ عملية التعلم بالتعلم الإلكتروني ثم التعلم الصفي ، وقد يتم التعلم الصفي لبعض الدروس التي تتناسب معه والتعلم الإلكتروني لدروس أخرى تتوفر له أدوات التعلم الإلكتروني ثم يتم التقويم بأحد الشكلين ( التقليدي أو الإلكتروني ) .

المسميات الأخرى والتعريف :
تعددت مسميات هذا النموذج من التعلم ما بين التعلم المدمج
Blended learning أو التعلم المختلط Mixed learning أو الهجين

Hybrid أو الثنائي Dual أو التكاملي Integrated . ( حسن زيتون ، 2005 : 168)

وتقول ثورن
Thorne (2003 : 16-17 )أن التعلم المدمج هو التطور الطبيعي لتعلمنا في هذا العصر وأنه يقترح حلول رائعة لمقابلة التحديات الحالية ولمقابلة احتياجات الأفراد التعليمية فهو يقدم الفرصة لتكامل التقدم التكنولوجي من خلال التعلم عبر الإنترنت مع التفاعلية والتشاركية المتاحة من خلال التعلم التقليدي
.
وتعرف ثورن التعلم المدمج بأنه : "دمج تكنولوجيا الوسائط المتعددة والاسطوانات المدمجة والفصول الافتراضية والبريد الصوتي والبريد الإلكتروني ومؤتمرات الفيديو مع أنماط التدريب المعتادة داخل الفصول والقاعات الدراسية والتدريب وجها لوجه ."
وقد أشار جرهام وبونك Bonk,Graham(2004)
أن معظم التعريفات التي ذكرت عن التعلم المدمج أشارت إلى أنه يمكن أن يكون :

- دمج مجموعة من الأنماط التعليمية أو وسائط توصيل المعرفة .-1

- الدمج بين مجموعة أساليب وطرق التعلم .-2

- دمج التعلم عبر الإنترنت مع التعلم وجها لوجه .-3
ويعرفه حسن زيتون بأنه : إحدى صيغ التعلم أو التعليم أو التدريب التي يتكامل أو يندمج فيها التعلم الإلكتروني مع التعلم الصفي ( التقليدي ) في إطار واحد , حيث توظف أدوات التعلم الإلكتروني , سواء المعتمده على الكمبيوتر أو المعتمده على الشبكات في الدروس والمحاضرات وجلسات التدريب التي تتم غالبا في قاعات الدراسه والتدريب الحقيقيه والمجهزة بإمكانية الاتصال بالشبكات . ( حسن زيتون ، 2005 : 173 )
مميزات التعلم المدمج :

أشار نبيل عزمي جاد إلى أن ربط بيئة الفصول الدراسية التقليديه بالتعليم الإلكتروني أو الدمج بينهما في بيئتين متوازيتين سوف يقدم ثلاث مزايا على الأقل :

- إثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التعليمية ومن ثم جودة المنتج التعليمي .

- تقديم خيارات متعددة في نفس الوقت ، مما يشجع على الإستكشاف والبحث في بيئة تدار بواسطة المتعلم .

- تقديم مواقف تعليميه ممتازة نتيجة لهذه الخيارات المتوازية .
وقد حدد حسن علي سلامه المزايا التالية للتعلم المدمج :
- خفض نفقات التعلم بشكل هائل بالمقارنة بالتعلم الإلكتروني وحده .

- عدم حرمان المتعلم من متعة التعامل مع معلميهم وزملائهم وجها لوجه .

- تعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الإجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أيضا .

- المرونة الكافية لمقابلة كافة الاحتياجات الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم .

- استحضار مصادر معرفيه إضافيه للفصل الدراسي التقليدي .

- التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للإستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم.
- كثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها إلكترونيا بالكامل وبصفة خاصة المهارات العالية .


.